التخطي إلى المحتوى

يعتبر الشاي أكثر المشروبات استهلاكا في العالم بعد الماء، وتعد تجارة الشاي ثاني أكبر سوق بالعالم في قطاع المشروبات الساخنة بعد القهوة، وذلك من ناحية القيمة، ويرجع أصل الشاي إلى الصين، وذلك قبل 2737 سنة قبل الميلاد، وكان يستخدم لأغراض طبية كمهدئ، وترسخ شرب الشاي في عادات الصينيين قرونا، قبل أن يصل إلى الدول الغربية وباقي دول العالم.

: وفي ما يلي أكثر شعوب المنطقة استهلاكا للشاي

الكويت والسعودية: 1.2 كيلوغرام للفرد في 2020
المغرب: 1 كيلوغرام
مصر: 0.9 كيلوغرام
عُمان: 0.8 كيلوغرام
تونس: 0.7 كيلوغرام
قطر والسودان: 0.6 كيلوغرام
العراق ولبنان والأردن والجزائر والبحرين: 0.5 كيلوغرام
الإمارات: 0.4 كيلوغرام

الإنتاج

وتعد الصين أكبر منتج للشاي في العالم، بأكثر من 2.5 مليون طن طبقا لإحصاء عام 2017، ثم الهند بمليون طن، ثم كينيا بـ300 ألف طن، ثم سريلانكا بـ200 ألفا، فإندونيسيا بـ100 ألف طن.

الاستيراد

تحتل باكستان الصدارة في قائمة دول العالم الأكثر استيرادا للشاي، وذلك بواردات ناهزت قيمتها 571 مليون دولار عام 2018، تليها روسيا (497 مليونا)، فالولايات المتحدة (488)، ثم المملكة المتحدة (397)، ثم تأتي دولة الإمارات (323 (.
وتوجد دول عربية ضمن أكبر مستوردي الشاي في العالم، ومنها مصر (318 مليون دولار)، والسعودية (252 مليونا)، والمغرب (220 مليونا).

التصدير

تتصدر الصين قائمة أكبر الدول المصدرة للشاي، فقد بلغت قيمة صادراتها عام 2018 نحو 1.8 مليار دولار، تليها كينيا بأكثر من 1.3 مليار دولار، ثم الهند بـ766 مليون دولار، فالإمارات (295 مليونا)، وفي المرتبة الخامسة ألمانيا (256 مليونا).

المصدر: مواقع الكترونية