التخطي إلى المحتوى

ظهر باراك أوباما الرئيس الأميركي السابق، في مقابلة على شاشة شبكة ABC التلفزيونية الأميركية، مدتها نصف ساعة مساء الخميس الماضي، وكان موضوعها الكتاب الذي ألفه أوباما بعنوان “أرض الميعاد” ونزل منه الثلاثاء 3 ملايين نسخة في الولايات المتحدة و كندا.

غير أن المذيع Jimmy Kimmel المعروف بأنه يساري، سأله عن أمور أخرى غير الكتاب،ومن بينها عما إذا كان في البيت الأبيض مواقع سرية “يمكن لشخص ما أن يختبئ فيها، إذا لم يرغب بالمغادرة”.

وبسرعة أدرك أوباما ما يقصده الإعلامي المعروف أيضا بكرهه الشديد لترامب.

فضحك أوباما وقال: “حسنا، بإمكاننا دائمًا إرسال نافي سيلز” مشيرا إلى إخراجه جسديا.

والواضح من السؤال إمكانية لم يفترضها أحد في تاريخ البيت الرئاسي الأشهر بالعالم قبل الآن، وهي أن يرفض الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترمب، مغادرة البيت الأبيض وتسليمه لمن يخلفه قبل 20 يناير المقبل، تاريخ أداء جو بايدن اليمين الدستورية.

وسأله المذيع في المقابلة أيضا، عما إذا كان يشعر بأن تهنئته لبايدن ونائبته هاريس بالفوز، سابقة لأوانها، باعتبارها استبقت نتائج التصويت النهائية.

فأجاب أوباما: “لا. أعتقد أني قمت بها في الوقت المناسب (..) كنت متأكدا من فوزه”.

ثم وصف سلفه جورج بوش بطيب ووطني “طلب من الجميع في فريقه بأن يعملوا معنا بسلاسة في عملية الانتقال. لا يمكن أن يكون أكثر كرما، وأكثر فائدة”.