التخطي إلى المحتوى

انتحر الحارس الشخصي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعدما ترك رسالة تشير إلى الإهانات والتهديدات التي حدثت له أثناء العمل.
واكتشوا زملاء الضابط محمد علي بولوت جثته عندما ذهبوا إلى شقته للاطمئنان عليه بعد تغيبه عن العمل وإغلاق هاتفه.
وفي رسالة انتحاره التي وجدوها مكتوبة بخط اليد قال بولوت: “يجب أن تتعامل مع موظفيك بطريقة أفضل، بدلاً من إهانتهم وتهديدهم بالطرد التعسفي، وإذلالهم وجعلهم كاذبين. كل رجل منّا له كبرياؤه، ولم أستطع تحمل كل هذه الإهانات”.

وذكر الحارس الشخصي للرئيس شخصين يحملان الأحرف الأولى من اسم C.B. وA.Ö.، قائلاً: “أتمنى لو تعاملتما مع الموظفين بشكل أفضل وسألتما عن حالهم”.
وذكر في رسالته أيضا “أنه لا يريد أن يحضر جنازته أي من رؤسائه، باستثناء قائد واحد من الشرطة”.
وطلب نائب حزب “الشعب الجمهوري” المعارض الرئيسي مراد باكان، تحقيقاً برلمانياً لوزير الداخلية سليمان صويلو، متسائلاً عن عدد ضباط الشرطة الذين انتحروا. واستشهد باكان بضابطين آخرين انتحرا في يناير ومارس على التوالي.

وسأل النائب مخاطباً صويلو: “هؤلاء الشباب، في مقتبل العمر، يريدون أن يصبحوا ضباط شرطة، ثم ينتحرون. ما الذي يدفعهم للتخلي عن حياتهم؟”.
وأضاف باكان أنه في جميع حالات انتحار الشرطة التي أصبحت علنية، اشتكى الضباط من مضايقات رؤسائهم، وسأل عما إذا كان قد تم التحقيق في الأسماء التي ذكرها الضباط في مذكرة انتحارهم.

والجدير بالذكر أن نحو 1400 شخص انتحروا نتيجة الفقر في تركيا منذ عام 2015، وفقًا للأرقام الرسمية التي يحتفظ بها معهد الإحصاء التركي، مقابل حدوث حوالي 600 حالة انتحار في العامين الماضيين.
ووفقًا لمجموعة المناصرة لمجلس الصحة والسلامة في مكان العمل، فقد انتحر 75 شخصًا في عام 2020.
وقال كانسو يلدريم، عضو المجلس: “ستزداد حالات انتحار العمال هذا العام بسبب ظروف العمل التي تسببت بها جائحة COVID-19”.

المصدر : صحافة نت