التخطي إلى المحتوى

 ذكر موقع “ذا هيلالأميركي إن الرئيس دونالد ترامب يدرس مجددا إصدار أمر تنفيذي لحرمان من يولدون في أميركا من الجنسية، قبل أسابيع فقط من مغادرته البيت الأبيض.

حيث اقترح الرئيس ترامب أول مرة إنهاء العمل بمبدأ منح الجنسية لمن ولدوا في الولايات المتحدة خلال حملته الرئاسية عام 2016.

ثم أعاد إحياء هذه الفكرة عام 2018 -خلال مقابلة مع موقع أكسيوس (Axios) الإخباري الأميركي- قائلا إنه “سيوقع أمرا تنفيذيا لتفعيل التغيير”. وفي أغسطس/آب 2019 أكد مجددا أن إدارته تدرس “بجدية بالغة” اتخاذ إجراء لإنهاء منح حق المواطنة بالولادة.

وينص الفصل 14 من الدستور الأميركي على أن “جميع الأشخاص المولودين في الولايات المتحدة أو المتجنسين بجنسيتها والخاضعين لسلطانها يعتبرون من مواطني الولايات المتحدة ومواطني الولاية التي يقيمون فيها.

وأشار الموقع أنه يتم منذ فترة تداول مسودة أمر تنفيذي محتمل في هذا الإطار، كما تجري حاليا مناقشات داخلية حول الانتهاء من صياغة المسودة قبل تولي الرئيس المنتخب جو بايدن الرئاسة في يناير/كانون الثاني المقبل.

وأوضح الموقع أن إدارة الرئيس ترامب تعي جيدا أنه سيتم الطعن في الأمر التنفيذي سريعا أمام المحاكم، لكن المسؤولين يأملون الحصول على حكم بشأن إذا كان حق امتلاك الجنسية بالولادة محميا بمقتضى الفصل 14 من الدستور الأميركي، حيث يعتقد مشرعون وخبراء قانونيون أنه محمي، لكن المحاكم لم تصدر حكما في هذه القضية.

وأضاف الموقع أن “موجة الإجراءات” هذه التي تتخذها إدارة ترامب تعكس كيف أن عددا من موظفي البيت الأبيض يعملون جاهدين لترسيخ أجندة الإدارة الحالية قبل تولي بايدن السلطة في يناير/كانون الثاني المقبل، مع استمرار ترامب في رفضه نقل السلطة، ومواصلته المساعي القضائية “غير الناجحة” للتشكيك في نتائج الانتخابات بالولايات المتأرجحة.