التخطي إلى المحتوى

حذر أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة بأن اليمن الآن مهدد بأسوأ مجاعة شهدها العالم منذ عقود، وقال إنه في حال عدم اتخاذ إجراء فوري قد تزهق ملايين الأرواح.

وقال غوتيريش أن سبب المجاعة في اليمن هو الانخفاض الكبير في تمويل عمليات الإغاثة والفشل في الحفاظ على الدعم الخارجي للاقتصاد اليمني، ولا سيما في استقرار قيمة الريال.

وفي سياق اخر قال منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة مارك لوكوك : “إن المنظمة الأممية تلقت أقل من نصف احتياجاتها هذا العام (نحو 1.5 مليار دولار) لعملياتها الإنسانية في اليمن. وكانت المنظمة قد تلقت 3 مليارات دولار العام الماضي” .

وقال رئيس المجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند إن منظمته انضمت إلى مجموعات إنسانية أخرى “في الإعراب عن القلق العميق إزاء احتمال خلق عقبات إضافية لا يمكن تجاوزها أمام تقديم المساعدات الحيوية في اليمن”.

وتصف الأمم المتحدة اليمن بأنها أكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث يحتاج 80% من سكانه إلى المساعدات.

حيث كان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قد صرح في يوليو/تموز الماضي بأن هناك 20 مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي (من أصل 30 مليونا).

وأضاف  “يجب إنقاذ ملايين الأرواح في اليمن، وعلينا التحرك الآن”، مشددا على أن الوضع لا يحتمل الانتظار.

ولفت المكتب إلى أن الأمم المتحدة قدمت مساعدات إنسانية لـ15 مليون يمني منذ ديسمبر/كانون الأول 2019 حتى يوليو/تموز الماضي.

وفي الأول من يوليو/تموز أعلنت الأمم المتحدة أنها تسلمت 558 مليون دولار فقط من أصل مليار و35 مليون دولار تعهد بها المانحون قبل نحو شهر من ذلك التاريخ لدعم الاستجابة الإنسانية باليمن.