التخطي إلى المحتوى

قدّم مجلس العلاقات الوطني الأميركي للعمل المعروف اختصارا بNLRB شكوى ضد شركة جوجل (Google)، زاعمة بان الشركة أنهت عمل بعض الموظفين بشكل غير قانوني وقامت بمراقبتهم.

وذكر تقرير منشور عبر وكالة cnbc أن مستندات قضية مجلس العمل الوطني تتهم شركة جوجل على وجه التحديد، بالتجسس والاستخبار بشكل غير قانوني على الموظفين العاملين في الشركة، وطرد العديد من الموظفين انتقاما لمحاولة تكوين نقابات جديدة، ومنع الموظفين بشكل غير قانوني من مشاركة او ارسال شكاوى العمل والمعلومات مع بعضهم بعضا باستخدام أدوات عامة، مثل التقويمات والبريد الإلكتروني وغرف الاجتماعات وأداة اتصال داخلية في جديدة تسمى (MemeGen).

ويزعم المجلس أن جوجل “تتدخل بتقييد وإكراه الموظفين وتحد من ممارسة حقوقهم المكفولة في المادة 7 من القانون الامريكي”، وفقًا للشكوى المقدمة.

وقال مجلس العمل الوطني الأميركي إنه يتوقع تفسير منطقي من غوغل بحلول 16 ديسمبر الجاري. وذكر التقرير أنه سيعقد جلسة استماع في 12 أبريل2021 في سان فرانسيسكو لمعرفة الكثير من تفاصيل القضية.

وقال متحدث باسم الشركة في رد على المجلس باستخدام البريد الإلكتروني، “نحن ندعم بشدة الحقوق التي يتمتع بها موظفونا في مكان العمل، وكانت المناقشة المفتوحة والنقاش المحترم دائمًا جزءًا من ثقافة الشركة”.

وأضاف المتحدث  “نحن فخورون بهذه الثقافة ونلتزم بالدفاع عنها ضد محاولات الأفراد تقويضها وايقافها عمدا، بما في ذلك انتهاك السياسات الأمنية والأنظمة الداخلية للشركة”.

وذكر المتحدث أن الشركة ستواصل تقديم المعلومات والبيانات إلى مجلس العمل الوطني الأميركي بخصوص الحكم على قرارها بفصل أو تأديب الموظفين العاملين فيها.

وتأتي خطوة مجلس العمل بعد عام من إعلان وكالة “سي إن بي سي” الاخبارية للمرة الأول أن المجلس قد بدأ تحقيقًا جديدًا في الممارسات ضد العمال في جوجل.

كما تأتي في أعقاب تسوية كبرى لشركة جوجل بقيمة 310 ملايين دولار في دعوى قضائية لمساهمي شركة (Alphabet) زعمت أن جوجل أساءت التعامل مع ادعاءات سوء السلوك الجنسي من قبل المديرين التنفيذيين فيها.