التخطي إلى المحتوى

إذا كان “عصفور باليد خير من عشرة على الشجرة”، كما يقول المثل الشائع في معظم دول العالم، فإن “حمامة خير من 100 ألف بالجو”، إذا كانت في متناول اليد، ومن نوع واحدة باعها مزاد نظموه أمس في بلجيكا، بمليون و900 ألف دولار، دفعها رجل أعمال صيني مجهول الاسم، راضيا مرضيا، مع أنهم أحالوها إلى التقاعد منذ عامين تقريبا.

والسبب بارتفاع سعر “نيو كيم” أنها فازت في 2018 بعدد من سباقات المسافات المتوسطة وكما يمكنها ايضا إنجاب عدد أكبر من حمام السلالة نفسها.

أما العائلة التي ربت “نيو كيم” وكانت تملكها، فهي في صدمة “من بيعها بهذا الثمن الخرافي” علما أن ذكر حمام بلجيكي اسمه “أرماندو”  كان في مارس العام الماضي بعمر 4 أعوام حين باعته “دار للمزادات” بمليون و420 ألفا من الدولارات، لأنه كان معروفا ببطولاته في سباقات السرعة، لكنه تقاعد وتم عرضه للبيع، فأسرع صينيون بشكل خاص لشرائه، واشتعلت حرب تنافسية بينهم في المزاد، إلى أن رست مطرقة الدلال على المبلغ الذي دفعه صيني مجهول الاسم أيضا، وظل رقما قياسيا إلى أن حطمته “نيو كيم” أمس بفارق 480 ألف دولار.

ويكتبون في الإعلام البلجيكي وغيره أن العائلة التي كانت تملكها، وضعتها في مكان غير معلوم، وبإشراف شركة أمنية خاصة، وفرت لها الحراسة، بانتظار انتهاء المزاد عليها. أما شاريها أمس، فيتوقعون أن يضعها في قفص ذهبي لتقوم فيه بمهمتها الجديدة، وهي أن تنجب له أبطالا آخرين في سباق عرفه العالم منذ أكثر من 1700 عام، ولا تزال رياضته غير رسمية، مع أن أرباحها سريعة وبالملايين، كما سباقات الخيل والكلاب والسيارات

والمعروف عن سباقات الحمام، المدرارة أرباحا كبيرة في الصين، أن شعبيتها زادت هناك مع الازدهار الاقتصادي في السنوات العشر الأخيرة بشكل خاص، في سيرة متوافرة “أونلاين” عن هذا النوع من السباقات الحمامية، لذلك فشراء الحمام كما يسمونه، هو لإشراكه في السباقات أو لقدرتها السريع على الإنجاب حتى عمر 10 أعوام، وهو الغرض من وراء دفع المشتري الصيني الجديد ثمنا باهظا لشراء “نيو كيم” الضاربة الآن الرقم القياسي كأغلى حمامة سعرا.

المصدر: قناة العربية