التخطي إلى المحتوى

تعد الملكة إليزابيث الثانية (94 عاما)، أطول الملوك حكما. وحتى الآن، تواصل أداء مهامها الملكية، ويبدو أنها تتمتع بصحة جيدة، وما تزال رمزا ثقافيا.

صدر هذا الأسبوع للباحث الثقافي البريطاني بريان كوزلوفسكي كتاب جديد بعنوان “تحيا الملكة”، كشف فيه عن عادات الملكة إليزابيث الغذائية، وكيف تدير الأعمال، وتقضي وقت الفراغ، وتراوح بين العلاقات الأسرية والمهنية، وكيف تتمكن من القيام بكل ذلك بينما تتقدم في السن بثبات.

وفيما يلي، مجموعة من الدروس الحياتية التي يمكننا تعلمها من الملكة إليزابيث.
1. لا تتوقف أبدا عن العمل
منذ عام 1952، حافظت الملكة على عبء ضخم من الأعمال يتضمن العشرات من الارتباطات العامة السنوية، وساعات من المهام اليومية.

2. غاية الحياة.
أن قيمة العمل البناء والشعور بالهدف في إليزابيث الثانية غُرست فيها منذ صغرها، خاصة بفضل قيادة والدها، واليوم، تعد هذه الصفات جزءا من هويتها، وعلى مر الأعوام، أظهرت الملكة التعاطف والحنان من خلال دعم عدد من المنظمات الخيرية والقضايا الخيرية

3. اترك الكثير من الوقت للمرح
إن حياة إليزابيث لا تدور حول العمل والواجب فحسب، فالترفيه عن النفس يكتسي القدر نفسه من الأهمية، سواء كان ذلك بقضاء الوقت في الريف أو مع كلابها أو زيارة إسطبلات الخيول.

4. الحفاظ على الثوابت
يعد كل من الروتين والطقوس من بين السمات المميزة للملكةحيث تقوم بشكل روتيني بـ:
● الاستمتاع بشرب كوب من شاي “إرل غراي” في الساعة 7:30 صباحا.
● الاستحمام الصباحي قبل الإفطار.
● تصفح قائمة الصحف نفسها خلال وجبة الإفطار.
● قضاء الصباح في الاجتماعات والاطلاع على مختلف الوثائق.
● القيام بزيارات بعد الظهر خارج القصر، والعودة في الوقت المناسب لاحتساء الشاي وقراءة المزيد من التقارير البرلمانية.
● إقامة حفل استقبال محتمل أو عشاء عام.
● ثم تذهب إلى السرير بحلول الساعة 11 مساء، مع مفكرتها وكتاب.

5. استمتع بتناول الحلويات بلا أعذار
لا تتكلف الملكة في أكل الطعام، وتفضل تناول الأطعمة البسيطة المريحة، كما أنها لا تتوانى عن الاستمتاع بتناول أشهى الحلويات، بدون أن تفرط.

6. ممارسة التمارين الرياضية
على الرغم من أن الملكة إليزابيث الثانية لا تتبع نظام تمارين رياضية صارم؛ إلا أن النشاط البدني قد أثر على حياتها اليومية على مدى عقود، فهي تواظب على ممارسة الأنشطة التي تستمتع بها أكثر من غيرها.

7. لا تقلق كثيرا بشأن آراء الآخرين
بما أنها مكلفة دوما باتخاذ قرارات صعبة فأنها لا تحظى بشعبية كبيرة دائما، فقد تعلمت الملكة ألا تقلق كثيرا بشأن نيل إعجاب الرعية.

8. استمتع بعمرك
بعد ما يقارب 70 عاما على اعتلائها العرش، اعتزت الملكة إليزابيث الثانية بنفسها في كل سن، ولم تستسلم أبدا للغرور.

9. لا تدع دراما الحياة تحبطك
ذكرت الكاتبة أن الملكة قد عانت من عدد من الفضائح الملكية على مر السنين؛ ولكنها حرصت على إظهار شخصية واثقة من نفسها وثابتة.
الملكة , إليزابيث ,
المصدر : الجزيرة