التخطي إلى المحتوى

ذكر تقرير أمريكي أن نقل الإنسان إلى كوكب المريخ بواسطة صواريخ نووية أصبح واردا للغاية، وذلك بعد مزاعم من إحدى الشركات الأمريكية مؤخرا عن ذلك.
وبحسب شبكة “سي إن إن” الأمريكية توصلت شركة (USNC-Tech) ومقرها مدينة سياتل، إلى تصميم لمركبة فضائية ستستخدم الصواريخ التي تعمل بالطاقة النووية للوصول إلى المريخ في أقل من 3 أشهر، في الوقت الذي تقدر فيه “ناسا” أن هذه الرحلة التاريخية ستتراوح فترتها من 5 إلى 9 أشهر.

وتواجه شركة (USNC-Tech) تحديات من أجل تحقيق مزاعمها على أرض الواقع بنقلها الإنسان للمريخ بصواريخ نووية، وأولها العثور على وقود يورانيوم يمكنه تحمل درجات الحرارة المرتفعة داخل محرك حراري نووي، ومع ذلك، تدعي الشركة أنها حلت المشكلة من خلال تطويرها وقود يمكنه العمل في درجات حرارة تصل إلى أكثر من 2400 درجة مئوية.
ويتكون الوقود من مادة تعرف باسم كربيد السيليكون، والتي تستخدم بشكل متكرر في دروع الدبابات، ويتميز بأنه قادر على منع المنتجات المشعة من التسرب من المفاعل عن طريق تشكيل حاجز محكم الغلق.

ولن تنطلق الصواريخ النووية من الأرض مثل الصواريخ الأخرى التي تعمل بمحركات حرارية، إذ سيتم نقلها إلى الفضاء بواسطة صاروخ عادي يأخذها إلى مدار الأرض، وعندها ستنطلق المركبة الفضائية التي تعمل بالطاقة النووية. وفي حالة حدوث خطأ ما وانفجر الصاروخ، وأكدت شركة (USNC-Tech) أن قطع المفاعل النووي لن تسقط على الأرض أو أي كوكب آخر لأنها لا تستطيع التحرك في الفراغ.

وبينما أن مزاعم شركة (USNC-Tech) يمكن أن تفتح آفاقا جديدة لاستكشاف الفضاء السحيق، إلا أنه حتى اختبار التكنولوجيا الخاصة بها والتأكد من فعاليتها بشكل نهائي، فإن أمام رواد الفضاء بعض الوقت للوصول إلى المريخ في صاروخ يعمل بمحرك نووي حراري.

المصدر: سبوتنيك