التخطي إلى المحتوى

السكري هو مرض استقلابي سببه نقص هرمون الإنسولين أو ضعف الاستجابة الطبيعية من خلايا الجسم لهذا الهرمون الذي يُدخِل السكر الموجود في الدم (الغلوكوز) إلى الخلايا، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الغلوكوز في الدم فوق الحد الطبيعي.

والأنسولين هرمون تصنعه خلايا “بيتا” في البنكرياس الذي يفرز الإنسولين إلى مجرى الدم بعد تناول الطعام، وذلك استجابة لارتفاع السكر.

ومن الأعراض المبكرة للإصابة بالسكري:

  1. الشعور بالعطش الشديد.
  2. كثرة التبول.
  3. التعب الشديد.
  4. تأخر شفاء الجروح.
  5. رؤية ضبابية.
  6. تأخر تعافي الكدمات.
  7. الشعور بوخز أو ألم أو تنميل في اليدين والقدمين.
  8. الشعور بالجوع الشديد على الرغم من أن الشخص يأكل كالمعتاد.
  9. فقدان الوزن على الرغم من أن الشخص يأكل أكثر، وهذا العرض يشير إلى السكري من النوع الأول.

أنواع داء السكري:

  1. داء السكري من النوع الأول:

يطلق عليه أيضا اسم السكري المعتمد على الإنسولين وسكري اليافعين.

وهو مرض مناعي ذاتي، حيث يقوم جهاز المناعة في الجسم بمهاجمة خلايا بيتا في البنكرياس ويدمرها، مما يؤدي إلى تراجع الكميات التي يفرزها البنكرياس من الإنسولين تدريجيا و لارتفاع الغلوكوز في الدم وظهور أعراض السكري.

ويتطور المرض قبل سن الـ35، وعادة تكون أعمار المصابين به ما بين 10 أعوام و16 عاما، ويشكل 5 إلى 10% من نسبة المصابين بداء السكري.

ويتطلب علاج النوع الأول من السكري إعطاء المريض الإنسولين بالحقن أو بالمضخة، ويؤدي ذلك إلى انخفاض الغلوكوز في الدم والسيطرة عليه.

داء السكري من النوع الثاني :

يطلق عليه اسم السكري غير المعتمد على الأنسولين وسكري البالغين، وفيه تنخفض حساسية الخلايا للأنسولين، ويطلق على ذلك اسم “مقاومة الأنسولين”، فالخلايا تقاوم هرمون الأنسولين الذي وظيفته إدخال الغلوكوز إليها.

ويكون المصابون بهذا النوع عادة من ذوي السمنة، ولذلك فإن خفض الوزن وتعديل النمط الغذائي يعتبران أولى آليات العلاج.

بالإضافة إلى أدوية بعضها يحفز إفراز الأنسولين من البنكرياس، وبعضها يزيد حساسية الخلايا للهرمون ، وتساهم الوراثة في الإصابة به أكثر من النوع الأول من السكري.

ويصيب هذا النوع الأشخاص فوق سن الـ40 عادة، ويشكل 90% من نسبة المصابين بداء السكري .